Üye Ol  -  Şifremi Unuttum?
Facebook
 
 
> Halimizi Sorgulamak – 7...

> Pamak: Halimizi Sorgulamak – 6...

> Pamak: Şu Hâlimize Bakın, Hâlâ Rabbimize Sığınıp Tevbe Etmeyecek ...

> Şu Hâlimize Bakın, Hâlâ Rabbimize Sığınıp Tevbe Etmeyecek miyiz? ...

> Hesap Gününde Yaşanan Kahredici Pişmanlığa Karşı Tedbir Alalım...

   
 
Hesap İsmi: İlmi ve Kültürel Araştırmalar Vakfı
Para Cinsi: Türk Lirası (TL)
Şube/Hesap: Kızılay Şub. / Hesap No: 2000614-4
IBAN: TR550020300002000614000005
En Çok Okunanlar

Anasayfa  >   BASIN AÇIKLAMALARI  >  2020
 
تقييمودعوة للإنسانية بشأن(فايروس كورونا) من بعض الدعاة المؤمنين
Tarih: 15/05/2020
   


نشرتمجموعة مؤمنة معروفة بأعمال الدعوة الإسلامية بتقييم أخر مستجدات "فايروس كوروناتقييم ودعوة للانسانية بشأن(فايروسكورونا) منبعضالدعاةالمؤمنين

 

 

تقوممجموعةمنالمؤمنينالمعروفينبأنشطتهمالدعائيةالإسلاميةبتقييمأجندة"فيروسكورونا" ودعوةالإنسانيةمنخلالالرسائلالتييرسلهاهذاالفيروس،الإلحادوالتغيانوالإستكباريجبالتشكيكفيه،هنا،تمنصيحتويعلىدعوةالتصحيحلهذهالأحوال،

نقدمنصالإعلانوالفيديوالمعدلهذاالنصإلىانتباهك

 

تقييمودعوة للإنسانية بشأن(فايروس كورونا) من بعض الدعاة المؤمنين

نشرتمجموعة مؤمنة معروفة بأعمال الدعوة الإسلامية بتقييم أخر مستجدات "فايروس كوروناتقييم  ودعوة للانسانية بشأن(فايروسكورونا) منبعضالدعاةالمؤمنين

"تتضمناستفهام ما يرمي إليه فايروس كوروناإلى الإنسانيةلحالة الاستغناء والاستكبار والطغيان ودعوة لإصلاح حالالإنسانية.

"نداؤنا للإنسانيةهو مواجهة مصيبة الفايروس من خلال محاسبةالذاتوانتقادها جذريا، وبذل الجهد لتركجميع أنواع النجاسة وعلى رأسها الشرك والطغيان التي تسببت بإفساد سعادة الدنيا والأخرة والهجرة إلى الايمانوالتقوى.والاعتصامعلى إقامة نظام إسلامي حاكم في الأرض والتوجهنحو حياة إسلامية من خلال التوبة النصوحة."نقدم هذا النص ليشد انتباهكم.

امتحان الإنسانية من خلال فايروس

بسم الله الرحمن الرحيم

{ظَهَرَٱلۡفَسَادُفِى ٱلۡبَرِّوَٱلۡبَحۡرِبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِى ٱلنَّاسِلِيُذِيقَهُم بَعۡضَ ٱلَّذِىعَمِلُواْ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ}

سورة الروم، الآية 41

ظهر هذا الفايروس في أواخر سنة 2019 في مدينة وهان الصينية ومنها انتشر في جميع انحاء العالمفي مدة قصيرة.تصدرت جميع العناوينفي معظم دول العالم كأنها استولت على الإنسانية برمتها. الفايروس المسمى "كورونا" غير جميع عادات العالم، فتح المجال لتغيرات مهمة في سياسات الدول الاجتماعية والاقتصادية، وكان وسيلة لتطبيقالنظافة والغذاء الصحي الذي يحث ويوصي عليها دين الإسلام الحنيف.

الانسان الذي عظم نفسه بما يملكه من العلم والتكنولوجيا لم يتمكن من القضاء على مكروب صغير حتر لا يرى بالعين المجردة.يجب علينا ان نتذكر أن فايروس كورونا هو إنذار ونحن في امتحان.

لا شك أن فايروس كوروناأية من آيات الله.أية جعلت البشرية، والطواغيت والمسرفين والدول العظمىالتي تعتبر نفسهاربا وألههللمجتمعات والشعوب عاجزةويائسة.وهذه الآية، الفايروس الذيلا يكاد أن يرى إلا بالمجهر، أثبت للبشرية بأنها عاجزة، محتاجة، عارية من الدفاع عن نفسها،كائن زائل، ذكرهم بالنظافة المعنوية والمادية واجبر الفرد والمجتمع على الحياة بهذه النظافة.

هذه الآية توحي لنا كيف يكون انتقامالمظلومين في سوريا والعراق واراكانوشرق تركستان وأفغانستان وفلسطين الذين قتلوا تحتالقنابل؛ واللاجئين الذين غرقوا في البحر الأبيض المتوسط وبحر ايجة؛ حتى اللاجئين الذين فقدوا في عرضة البحر بعد أن أغرقت زوارقهم وقواربهم من قبلالدول الامبريالية الأكثر تأثرا من هذا الفايروس.هذه الآية أنذرتالمجتمعات التي تمثل الامبريالية الغربية والشرقيةبأنهم لن يتمكنوا بالاستمرار بالعيش بحياة مثلحياةقارونبما حصلوا عليه من استغلالخيرات الشعوبالأخرىتحت الأرضوفوقها.

في طرفيوجد فايروس ذو ميول بالانتشار في جميع أرجاء العالم، وفي الطرف الاخر يوجد فايروس معنوي في أغلب قلوب البشر. أحدهم يدمر حياة الانسان، والأخر لا يكتفي بتدمير حياته الدنياوية فحسب بل يدمر حياة الآخرة أيضا.

بدأت أغلب الشعوب بتوجيه النظام الباطل باسم الحرية بالعيشكان الله غير موجود. ابتعدوا عن ايمانهم، خلطوا الايمان بالشرك، أهملوا عباداتهم،أصبحوا لا يكترثوا بالأخلاق،ويعملوا علىغش بعضهم البعض، وأسرفوا بالحياة الدنيا، أكثروا من الاسراف والبذخ، وأصبحوا غير قادرين على العيش بدون الفوائد والحرام.على الرغم بأن إخوانهم السوريون يحترقوا والفلسطينيون يبكونعلى مدار سنين. ديار المسلمين،وأذهن الناس في الدول، وقلوبهم، ومحاكمهم،ومدارسهم، وحتى مساجدهم تحت الاحتلال.كما تعلمون؛ هنالك زمرتان مسؤولتان عن فساد العباد وهما العلماء والأمراء، يعني العلماء والحكام.يقوم الحكام بإدارة البلاد بالقوانين التي شرعوها وفقا لأهوائهم بدلا بالحكمبما أنزل الله.أما العلماء لا يقومون بواجبتهم، لا يحافظونعلى ميراثالرسول ()، لا يجاهدونضد الاصنام وعبدة الاصنام،لا يعملونعنبسط حكم القران الكريم، ولا يصلحون في الأرض، ولا يقفونامام أي نوع من الظلم.هنالكاعمال أكثر أهمية لعلمائنا! مثل مناقشة الكلام العصري الذي لا يهمحياة الانسان.

نحن من استدعى فايروس كورونا؛ وهو لبى النداء،استدعينا الفايروس بوضعنا وبمعيشتنا، وهو لبى النداء. لا حاجةللغضب منه، يجب أن نغضب من أنفسنا.يجب على الأنسان أن يخاف من عذاب الله الذييحكم بأمره، وهو الذي يصيب الانسان بالمصائببالزمان والمكان الذي يريده بدلا من الخوف من فايروس صغير.

{وَمَآ أَصَـٰبَڪُممِّنمُّصِيبَةٍ۬فَبِمَاكَسَبَتۡأَيۡدِيكُمۡوَيَعۡفُواْعَنكَثِيرٍ}

سورة الشورى،الآية 30

{وَٱتَّقُواْفِتۡنَةً۬ لَّاتُصِيبَنَّٱلَّذِينَظَلَمُواْمِنكُمۡخَآصَّةً۬‌ۖوَٱعۡلَمُوٓاْأَنَّٱللَّهَشَدِيدُٱلۡعِقَابِ}

سورة الأنفال،الآية 25

أظهر فايروس كورونا ضعف وعجزالذين جعلوا العلم صنما،التكنولوجيا ألهه، والذين يثقون بقنابلهم وصواريخهم، والذين استعمروا العالم، وأرباب المال والأباطرة، والفراعنة ومساعديهم أمام مكروب صغير.كانوا يعيشون في المتعة وعالم السرعة، وأجبروا على كبح الفرامل. أصبحوا الذين لا يأتي الموتفي أذهانهم، يتذوقون ألم الموت الان.يجب على الأنسان أن يعرف قدره،ومن لا يعرف قدره حشرةصغيرة تعرفه قدرهوتذله وتريق ماء وجهه.كيف للإنسان المخلوق من قطرة ماء أن يقف أمام ربه بهذا الشكل؟يأتي صوت مشهور من العصور القديمة: "فأين تذهبون؟" ما نهاية هذه المغامرة؟

ليت المجتمعات المعاصرةتستجوب نفسها وتنتقد ذاتها وتمشى في طريق التوبة على الأقلبوسيلة مصيبة فايروس كورونا بدلا من الوضع الذي يعيشون فيه من إنكار لله، أو مفهوم لحياة رغم عن الخالق وما يترتب عليه من عصيان وظلم سياسي واجتماعي واقتصادي.

نداؤنا للإنسانيةهو مواجهة مصيبة الفايروس من خلال محاسبةالذاتوانتقادها جذريا، وبذل الجهد لتركجميع أنواع النجاسة وعلى رأسها الشرك والطغيان التي تسببت بإفساد سعادة الدنيا والأخرة والهجرة إلى الايمانوالتقوى.والاعتصامعلى إقامة نظام إسلامي حاكم في الأرض والتوجهنحو حياة إسلامية من خلال التوبة النصوحة.

يجب علينا أن نقدم الدعم المعنوي في وضع الكل ينقل الخوف إلى الكل. لنجلب الايمان بالله والتوكل عليه. لنعمل على تقريب القلوب بين الناس، رغم بعد المسافة. يمكن أن نعدي الغير لا إراديا إذا تصرفنا بدون تدبير، نتيجة ذلك سوف نذوق الوبال وعذاب الوجدان. يجب ان نهتم بنظافتنا الشخصية ونقوي جهاز المناعة بتناول أغذية نظيفة وصحية وفيتامينات.

يجب ألا نهمل هذه الأمور، وفي نفس الوقت يجب علينا أن نطهر أنفسنا من المحرمات والضعف الأخلاقي، ونثري عالمنا الثاني. يجب علينا أن نخاف من عذاب الله ونتخذ التدابير الضرورية ليس من الفايروس. نعمل على انتهاز هذه الفرصة التي تبدوا وكأنها مصيبة من أجل أن نستفيد منها. نتضرع إلى الله ونتوب إليه. نقبل هذا الفايروس بأنه انذار إلاهي لنستجوب أنفسنا. إذا أخذنا العبر وتحملنا مسؤولية إصلاح أنفسنا من خلال استجوابنا لها؛ سوف نرى عون الله لنا وإن شاء الله أن تكون هذه المرحلة التي بدأت وكأنها مصيبة وسيلة لرحمة من الله. اللهم اجعلنا من عبادك المستحقين لعونك ومن الذين أوفوا عهدهم ومسؤوليتهم.

{قَالَا رَبَّنَا ظَلَمۡنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمۡ تَغۡفِرۡ لَنَا وَتَرۡحَمۡنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَـٰسِرِينَ}

سورة الأعراف، الآية 23مجموعةمؤمنةمعروفةبأعمالالدعوةالاسلاميةتقيممسارالفيروس,منخلالالرسائلالتييبعثهاهذاالفيروسوتوجهنداءلبحثحالةالاستكباروالطغيانودعوةلاصلاححالالانسانية.

"نداؤناهذاللانسانية  لحلمصيبةالفيروسمنالجذورولمحاسبةالذاتونقدها, ومواجهةمايفسدحياةالانساندنيةوآخرةوعلىراسهاالشركوالطغيانبالايمانوكلضرورياتهوبالهجرةالىالتقوى, وبالتوبة النصوح و بالتشبث باقامة نظام اسلامي حاكم بالارض و حكم المجتمعات بتعاليم الاسلام ." نقدم الى انتباهكم هذا النص.
امتحانالانسانيةبواسطةفايروس.
بسم الله الرحمن الرحيم
"ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ" (الروم, 41)

هذاالفيروسالذيظهراواخرسنة2019 فيمدينةووهانالصينيةوالذيمنهاانتشرفيالعالمبوقتقصيراخذاالأولويةفوقكلجدولأعمالاستحوذعلىالانسانيةبالمعنىالحرفي.
هذاالفيروسالمسمى(كورونا) غيرجميععاداتالعالم, وفتحالمجاللتغييراتمهمةفيسياساتالدولالاجتماعيةوالاقتصادية, واصبحوسيلةلتطبيقتعاليمالاسلاموالتيحضعليهاديننا  فيالنظافةوالأكلالصحيالنظيففيجميعأرجاءالعالم.
الانسانالذييعتبرنفسهعظيمامالكاللعلموالتكنولوجيالايستطيعالتعاملمعميكروبصغيرلايرىبالعينالمجردة. انفيروسكورونايجبالتعاملمعهعلىانهتحذيروعلىاننافيامتحانمعه.

ان فيروس كورونا هو اية من ايات الله بلا ادنى شك, ايةالاهيةربانيةتظهرعجزالانسانوذكائهوتركتالدولالعظيمةوالطاغيةعاجزةبلاحلامامفيروسبالكاديرىبالمجهر, واثبتكونالانسانيةعاجزةمحتاجةفيحالةمنالموتغيرقادرةعلىحفظنفسها, اية تذكر الافراج و المجتمعات و تجبرهم على تنظيف انفسهم ماديا و معنويا.

 

المظلومونفيسوريا, العراق, اقليماراكان, افغانستان, تركستانالشرقيةوالذينيقتلونبوحشيةتحتالقنابلفيفلسطين, اللاجئونالغارقونفيالبحرالابيضوبحرايجة, والذينتركوليغرقوبالبحربقواربهموزوارقهممنقبلالدولالامبرياليةالاكثرخسارةاليومبسببهذاالفيروس, انهذاالفيروسلهوايةتوحيكيفيمكنانيكونانتقامالمظلومين, وايةتخطرالمجتمعاتالتيتمثلالامبرياليةفيالشرقوالغربوالتيماانفكتتستعمرخيراتالشعوبغيرشعوبهافوقالارضوتحتهابانهالنتستطيعالاستمرار.

منجهةهنالكفيروسكوروناالاخذبالانتشارعالميا, ومنجهةاخرىهنالكفيروسمعنوياصابقلوبمعظمالبشر. احدهمينهيحياةالانسان, اما الاخر لا يقف عند تقبيح العالم بس  يمحيها عن بكرة ابيها.

انالشعببمعظمهيعيشونوبديرونانفسهمبالباطلباسمالحريةوكاناللهغيرموجود. انالناسانقطعواعنايمانهمواختلطالايمانبالشرك, اهملوعباداتهم, واهملوالاخلاق, وعملواعلىغشبعضهمالبعض, واكثرومنالاهتمامبالدنيا, واكثروامنالاسرافوالبذخ, واصبحواغيرقادرينعلىالعيشبدونالحرام. فيحينانسورياتحترقلسنينوفلسطينتبكي. اناذهانبلادالمسلمينوعقولهمومحاكمهمومدارسهموحتىمساجدهمتحتالاحتلال. وكماهومعلومهنالكمسؤولانعنفسادالشعوب: العلماءوالامراء. بمعنىالحكامواهلالدين. ان الحكام يحكمون الناس والبلاد و يشرعون لهم بحسب اهوائهمبغيرماانزلاللهتعالى. اماالعلماءوورثتهمفلايدعونكمادعىالرسول(صلىاللهعليهوسلم) عبدهالاصنام, ولايحكمونالقران, ولايصلحونفيالارض, و لا يقومون بوظيفتهم بالوقوف في وجه الظلمبكافهانواعه. فللعلماءاليوموظيفةاهم!!! بالكلامالحديثالذيلايمسحياةالناسولايفيدهم.....

نحنالذيناستدعينافيروسكورونا, وهوجاء. بحالناومعيشتنانحنالذيناستدعيناالفيروس, وهولبىالنداء. فلامعنىللغضبعليه, بلالواجبالغضبمنانفسنا. الانسانيخافمنفيروسصغير, لكنالواجبالخوفمناللهالمتحكمبهوالذيياذنلهفيخرجالزمانوالمكانوالدرجةالتييريدها.

"وَمَاأَصَابَكُممِّنمُّصِيبَةٍفَبِمَاكَسَبَتْأَيْدِيكُمْوَيَعْفُوعَنكَثِيرٍ" (الشورى,30)

"وَاتَّقُواْفِتْنَةًلاَّتُصِيبَنَّالَّذِينَظَلَمُواْمِنكُمْخَاصَّةًوَاعْلَمُواْأَنَّاللَّهَشَدِيدُالْعِقَابِ"(الأنفال,25)

 

انالذينيعبدونالعلم,ويألهونالتكنولوجيا, ويثقونبالقنابلوالصواريخ, الذينيستعمرونالعالم, اربابالمالوالبارونات, فرعون و اعوانه يظهر وقوفهم مساكين عاجزين امام ميكروب صغيروانهدامهم. بينماكانويعيشونالمتعتةوالسرعةيتوجبعليهماللآنكبحفراملهم. انالذينلميكنيفكروابالموتفيعقولهميذوقوناللآنيومياالمالموت. يجبعلىالانسانانيعرفحده, فانلميعرففحشرةصغيرةكفيلةباعلامه. يا للعار. كيفللانسانالمخلوقمنقطرةماءانيقفبوجهربهبهذاالشكل؟هنالكقولمشهورمنذعصوريترددصوتهاللآنالىسمعنا:( فاينتذهبون؟) ومانهايةهذهالمغامرة؟

2

 

 

Bu içerik 413 defa görüntülendi.
 
 
Yorumlar
Yorum Ekleyin
Adınız Soyadınız
e-Posta Adresiniz
Başlık
Yorum
Kalan karakter sayısı : 6000
Güvenlik Kodu
 
 
Copyright © 2013 İLKAV - İlmi ve Kültürel Araştırmalar Vakfı
Strazburg Caddesi No:18/4 SIHHIYE/ANKARA
Telefon :  +90 (312) 229 79 76 e-posta:  iletisim@ilkav.org
İLKAV Teknik Komisyon